languageFrançais

للتصدي لحملات 'تدجين' الإعلام: التلويح بالإضراب ومقاطعة أنشطة الحكومة 

اتفقت الجامعة التونسية لمديري الصحف والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إثر اجتماع بمقر الجامعة أمس الاثنين 29 جانفي 2018 حول الأوضاع المأساوية السائدة في قطاع الصحافة المكتوبة، على دراسة خطوات تصعيدية قد تبدأ بتنظيم حملة مقاطعة لأنشطة الحكومة والهياكل العمومية والامتناع عن نشر إخبارها وصولا إلى الإضراب عن العمل بشكل دوري وتصاعدي إلى حين تنفيذ الاتفاقات المبرمة.

وجاء ذلك اثر إطلاعهم على طلبيات التزويد  الخاصة باقتناء الصحف والدوريات والصادرة عن الوزارات والهياكل العمومية بالنسبة لسنة 2018 حيث لاحظوا أنّ تراجعها بشكل كبير مقارنة بالسنة الماضية.

واعتبر الوفدان أنّ هذا التراجع تسبب في تفاقم الصعوبات المالية بشكل لافت مما أدى خلال السنة الماضية انجرّ عنه توقف عدة صحف عن الصدور وتغيير أخرى لدوريتها بما انعكس سلبا على أوضاع الصحفيين المهنية وإحالتهم على البطالة وتفاقم في تردي أوضاعهم الاجتماعية.

واستنكرت الجامعة التونسية لمديري الصحف والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هذه الممارسات معتبرة أنّها تعدّ تخليا من الدولة عن مساندة الصحافة المكتوبة وحرمانها من الدعم بعد أن عجزت الحكومة وباقي الهياكل العمومية عن تدجينها وإخضاعها لأجندات معلومة ومكشوفة. 

وذكر الحاضرون بان الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة يوسف الشاهد في مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم 14 جانفي 2017 لم تنفذ بالمرة رغم ما عقد من أجلها من جلسات عمل ومفاوضات ورغم اتفاق الأطراف الاجتماعية بشأن طريقة تفعيلها وكذلك أيضا رغم أنها لن نكلف الدولة مليما إضافيا عما نصت عليه ميزانية 2018.